في ليلة خريفية هادئة، تحت سماء مرصعة بالنجوم وضوء القمر الباهر، كان أوباناي إيغورو وميتسوري كانروجي يتنزهان قرب مدرسة كيميتسو. فجأة، لمحت ميتسوري شيئًا على الأرض، فانحنت لتلتقطه، وإذا به رسالة غرامية! بدأت ميتسوري بالتساؤل عن هوية مرسلها، فأخبرها إيغورو أن الأمر لا يعنيه، وواصل سيرهما. لكن ميتسوري أصرت على معرفة المرسل، فتسللت إلى فصلها بحثاً عن أدلة. لاحظ إيغورو ذلك، فانضم إليها بدافع الفضول، ليجدها تُمسك دفتر حضور غياب الطالبات. شكت ميتسوري بأن المرسل طالبة، إلا أن إيغورو لم يُصدقها. أخذ إيغورو دفتر حضور غياب الطلاب، فوجدا أن الحضور كامل! عندها، صرخت ميتسوري بأن من الواضح أن المرسل ليس من طلاب المدرسة. بينما كانا يحاولان حل لغز الرسالة، قررا التوقف لتناول وجبة خفيفة في أحد المتاجر. اندهشت ميتسوري بجمال المصنوعات اليدوية المعروضة، وأخذت تقارن بينها وبين عُقد شعر إيغورو، الأمر الذي أثار دهشته. بعد تجوالهم في المتجر، اشترت ميتسوري هدية لنفسها. بعد مغادرتهما المتجر، تحمسا لتجربة الحلوى التي اشتروها. ذهلا بانشغال المطعم بالزبائن، فانتظرا طويلاً حتى حان دورهما. استمتعا بتناول الطعام اللذيذ، وبعد الانتهاء، قررا العودة إلى المنزل. في طريق عودتهما، أخبرت ميتسوري إيغورو أن الوقت قد حان لتبادل الهدايا. اندهش إيغورو بالهدية التي أهدتها إياه، فقد كانت مُطابقة لعقد شعره! شعرت ميتسوري بالسعادة لفرحه. في ختام الفصل، يتجول أوباناي وميتسوري تحت ضوء القمر، وهم يتشاركون لحظاتٍ مليئة بالدفء والسعادة. وقد لاحظ أوباناي أن ميتسوري أصبحت تبتسم أكثر من ذي قبل. عندها، أدركت ميتسوري مدى سعادتها بصحبة أوباناي.